
شفق نيوز- بغداد
بحث رئيس هيئة المنافذالحدودية عمر الوائلي، يوم الاثنين، خلال الاجتماع الخامس للمنافذ الحدودية معإيران، ملفات مشتركة عدة أبرزها عدم فتح طهران لأي معبر جديد دون الرجوع إلىالعراق.
وذكرت مديريةالمنافذ في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، أن الوائلي، اجتمع برفقة كل من مدير عام الكماركومدير عام شؤون السفر والحدود في جهاز المخابرات ومدير عام النقل البري ومدير شرطةالكمارك ومعاون مدير عام عمليات هيئة المنافذ.
وبحسب البيان،انفق المجتمعون على تعزيز أواصر التعاون والتنسيق بين المنافذ الحدودية وتطويرعمليات التبادل التجاري وتعزيز الأمن المستدام في المنافذ الحدودية كافة ومتابعةمقررات الاجتماعات السابقة”.
وبشأن مجالمكافحة التهريب للبضائع والمخدرات، لفت إلى الاتفاق على تكثيف عمليات البحثوالتحري عن هذه الجرائم باستخدام أساليب متطورة وتنسيق معلوماتي مستمر بينالجانبين، كما تم التأكيد على الجانب الإيراني بمنع تصدير المواد التي يصدر بهامنع من السلطات الحكومية العراقية (الرزنامة الزراعية) على أن يتم اخبار الجانبالإيراني قبل فترة من المنع.
كما اتفقالمجتمعون على قيام الجانب الإيراني على عدم فتح أو استحداث اي منفذ حدودي جديدإلا بعد الرجوع إلى الحكومة الاتحادية المتمثلة بهيئة المنافذ الحدودية، كما اتفقالطرفان على تعزيز الرصد والمتابعة وتبادل المعلومات الاستخبارية والأمنية في مجالرصد التحركات المشبوهة في المنافذ الحدودية لمنع دخول الأشخاص والمعدات التي تشكلتهديداً أمنياً”.
ووفق البيان أيضاً،تم الاتفاق على قيام الجانب الإيراني بتزويد المنافذ البرية العراقية بـ”المنافيست” الإيراني (الكترونياً) مثبت فيه كافة البيانات الخاصةبالبضائع وكذلك رقم وصل الميزان ووزن الحمولة بالاضافة إلى الاعتراف المتبادل بالوثائق والمعلومات الكمركية واعتمادهاإلكترونياً من أجل تسهيل وتبسيط وتدقيق اجراءات إنجاز المعاملات، مؤكداً الاتفاقعلى تسريع عمليات الاستيراد والتصدير مع الالتزام بالأنظمة الكمركية والرقابية،ودراسة مقترح الجانب الإيراني فيما يخص النقل المباشر للبضائع.
كما أكد الطرفان،على ضرورة دعم اجتماعات المحافظين في المحافظات الحدودية لتعزيز التعاون الثنائيوالعمل على تطوير وتأهيل البنى التحتية للمنافذ الحدودية، وتكليف الجانب الإيرانيعلى دراسة مقترح الجانب العراقي والمتضمنإكمال الإجراءات الكمركية على الشاحنات الإيرانية في منفذي (مندلي – سومار،والمنذرية – خسروي) ومن ثم التبادل داخل المنفذ.
ولفت البيان، إلىالتأكيد على معاملة مواطني كلا البلدين باحترام وصون كرامتهم وختم جوازات سفر كافةالمواطنين الإيرانيين المترددين إلى العراق عبر المنافذ الحدودية الاتحادية وعدماتخاذ قرارات وإجراءات مفاجئة من قبل العاملين في المنافذ الحدودية إلا بعد التنسيقالمتبادل، فضلاً عن الاتفاق على أن يكون الدوام في المنافذ الحدودية لكلا البلدينعلى مدار (24) ساعة لكافة أيام الأسبوع بمن فيها يوم الجمعة وعدم فرض أي مبالغإضافية خارج الضوابط القانونية المعمول بها لما لها من انعكاسات سلبية على عمليةالتبادل التجاري.
واستطرد بالقولإن “الاجتماع اتفق على تدقيق المترددين والعاملين في التجارة وفق برنامجالكتروني معتمد بين المنفذين، فضلاً عن حملهم باجات رسمية تخولهم للتواجد القانونيداخل المنفذ، بالاضافة إلى التأكيد على تفعيل وزيادة التجارة العابرة للحدود(الترانزيت) عبر الأراضي العراقية”.
وختم البيان،بالتأكيد على أن المحضر تضمن نقطة محورية تكررت في أغلب المحاضر السابقة وهي قيامالجانب الإيراني بغلق كافة المعابر والمنافذ غير الرسمية مع العراق لما لها منتأثيرات سلبية أمنية واقتصادية لكلا البلدين.


