يحيى احمد صالح سفيان ||
بسم الله الرحمن الرحيم
٢٦ جماد ثاني ١٤٤٧ هجرية
١٧ ديسمبر ٢٠٢٥م
وإن كانت نادرة وغالباً بتصرفات فردية إلَّا أنها ظاهرة قديمة حديثة مستمرة من قِبَل السفهاء والمارقين والطاغوتيين من الناس على إمتداد التاريخ الإنساني .
وخلال العامين الماضيين شاهدنا وسمعنا عن إساءآت من افراد في اكثر من دولة أوروبية استهدفت كتاب الله العزيز وسيد المرسلين صلى الله عليه وعلى آله .
وها هي مجدداً ظهرت قبل ايام في أمريكا وفي كل إساءة تواجه الأمة الإسلامية ذلك بالاستنكار والشجب والتنديد والغضب من مختلف اوساطها ورسمياً وشعبياً ، ولكن لم تنتهي ظاهرة الإساءة الى مقدسات أُمتنا ولن تنتهي بالاستنكار والشجب والغضب والتنديد .
فما هو الحل ؟
لقد كتبت مقالاً عندما كانت الإساءة من سفيه مارق طاغوتي في دولة السويد وبحماية من المؤسسة الامنية هناك وقلت انه لا حل لإنهاء هذه الظاهرة البالغة السوء والخطورة إلا بأن كل دولة إسلامية تصدر قانون ضمن قوانين خاصة بالعلاقات الثنائية الدبلوماسية الدولية يرد فيها جرايم الإساءة الى المقدسات والعقوبات التي يحب ان تنزل بمرتكبيها ويلزم أي دولة ومواطنيها من دول الأمم الأخرى بذلك تنفيذاً إذا حدثة جريمة إساءة وترسيخاً لإحترام مقدسات كل المقدسات على اعتبار أن ديننا يحترم كل مقدسات الأمم التي لها قدسية بوجه شرعي كشرط قانوني في قيام علاقاتها مع أي من دول الأمم الاخرى ويكون توقيع ذلك وزير خارجية أي من دول امتنا ونظيره لأي دولة من دول الامم الأخرى كطرفين ممثلين لدولتيهما وما يتم التوقيع عليه يكون ملزماً .
بل قلت وأن تشمل القوانين المفترض إضافتها الى قوانين خارجية كل دولة من دول امتنا قضية عدوان المتطرفين في بعض الدول على الاقليات الإسلامية بارتكاب مجازر وحشية كما في الهند والصين ووو ويكون ذلك شرطاً من شروط إقامة علاقات دبلوماسية مع س او ص من دول الامم الأخرى يحقق السلامة للاقليات الاسلامية وأن بدون ذلك فلا علاقات دبلوماسية .
وفي حالة الاتفاق على ذلك ثم لا يكون تنفيذ لتلك الشروط القانونية في حالة حدوث جريمة إساءة للمقدسات او عدوان على الاقليات الإيلامية فيكون قطع العلاقات الدبلوماسية بل وملاحقة الدولة التي حصل فيها الإساءة او العدوان في مؤسسة القضاء الدولي .
إنه وسيلة ممكنة وممكن طرحه على من يريد علاقات دبلوماسية مع دول امتنا وممكن تقبله الكثير من الدول بل ربما جميع الدول تقبله وتوقع عليه بغص النظر عن من منها سيلتزم ومن المحتمل منها لن يلتزم
فالخلاصة أن ثمة رادع يردع المجرمون حينما يعلم افراد شعوب تلك الدول أنه حينما يفكر بالإساءة الى المقدسات فإن العقوبة المشددة تنتظره بدون هوادة وأن أي جماعة متطرفة تفكر بارتكاب مجازر وابادات ضد الاقليات الاسلامية فإن العقوبات تنتظرهم فالكثير سيكف عن جملة الإجرائم بل ومع الوقت ستنتهي …….
……….


